إجابات قصيرة وواضحة عن الأسئلة التي تُطرح علينا أكثر في المكتب. اضغطوا على السؤال لقراءة الإجابة. كل وضعية مختلفة عن الأخرى: احجزوا موعداً للحديث عنها.
الانتقال مباشرة إلى
ثلاثة أنواع. الطلاق بالتراضي عندما يتفق الزوجان على كل شيء. الطلاق للضرر عندما يشتكي أحدهما من خطأ جسيم للآخر (عنف، هجر، عدم إنفاق). والطلاق إنشاءً بطلب من أحد الزوجين، وهو ممكن دون سبب، لكنه قد يترتّب عنه تعويض للطرف الآخر.
لا. في تونس لا يُنهي الزواج إلا حكم قضائي. الاتفاق الموقّع بين الزوجين، حتى أمام عدل إشهاد، لا يكفي. لكن إن كنتم متفقين، فإجراءات الطلاق بالتراضي بسيطة وسريعة.
لا. في قضايا الطلاق إنابة المحامي غير وجوبية، ويمكن للزوجين الحضور بأنفسهما أمام حاكم الأسرة. لكنها منصوح بها بشدّة: الحضانة والنفقة والأملاك تُحسم في هذه القضية، والخطأ في الإجراءات يصعب تداركه. في الطلاق بالتراضي يمكن لمحامٍ واحد أن يقدّم الطلب المشترك، وهو ما يقلّل المصاريف.
نعم. لكل من الزوجين أن يطلب الطلاق حتى دون خطأ من الآخر. رفض الطرف الآخر لا يوقف الإجراءات، وإنما يؤثّر فقط في النتائج المالية.
جلسة صلح واحدة، حتى مع وجود أبناء قُصّر، وفق موقف وزارة العدل من الفصل 32 من مجلة الأحوال الشخصية. أما الجلسات الثلاث التي يفصل بينها 30 يوماً على الأقل فلا تُفرض إلا في الطلاق النزاعي مع وجود أبناء قُصّر. ثم تبتّ المحكمة بعد أجل تفكير بشهرين، إذا كان الاتفاق كاملاً.
من ثلاثة إلى ستة أشهر عملياً، حسب المحكمة ووجود أبناء. وهي أسرع الإجراءات بكثير. الملف الكامل منذ البداية يوفّر عدة أسابيع.
هي الأطول: غالباً سنة أو أكثر. يجب إثبات الضرر (شهادات طبية، محاضر، شهود)، ثم المرور بجلسات الصلح، ثم المرافعة في الأصل. والاستئناف قد يضيف عدة أشهر.
عموماً بين ستة أشهر وسنة. لا يوجد خطأ يجب إثباته، وهو ما يبسّط النقاش. المدة تتوقف أساساً على جلسات الصلح وعلى مناقشة التعويض للطرف الآخر.
نادراً ما تكون المحكمة السبب. غالباً: وثائق ناقصة، زوج لا يحضر الجلسات، أو خلاف حول الحضانة أو الأملاك. الملف المُعدّ جيداً قبل تقديم الطلب يجنّبكم معظم التأخير.
أساساً: مضمون عقد الزواج، مضامين ولادة الزوجين، مضامين ولادة الأبناء، وفي الطلاق بالتراضي الاتفاق الكتابي حول الحضانة والنفقة والأملاك. وفي الطلاق للضرر تُضاف أدلة الإثبات.
يتّخذ حاكم الأسرة تدابير وقتية: من يحضن الأبناء، ما هي النفقة المستوجبة، من يبقى في المسكن. وتُطبَّق فوراً في انتظار الحكم النهائي.
نعم. يمكن للزوج الغائب أن يكلّف محامياً ينوبه، لكن حضوره في جلسات الصلح ضروري إذا كان هو القائم بالدعوى، أو في حالة الطلاق بالتراضي. وإذا كان الزواج مبرماً بالخارج، فسيتعيّن بعد ذلك الاعتراف بالحكم التونسي هناك.
ليس آلياً. يجب أن تكسوه محكمة تونسية بالصيغة التنفيذية (الإكساء)، ثم يُرسَّم بدفاتر الحالة المدنية. وبدون ذلك تبقون متزوجين في نظر الإدارة التونسية.
ليس دون احتياط. المغادرة غير المبرّرة قد تُحسب عليكم كهجر لبيت الزوجية. وفي حالة الخطر غادروا، وقدّموا شكاية، واطلبوا من الحاكم تدابير وقتية أو تدابير حماية.
يقرّر الحاكم وفق مصلحة الطفل. عملياً تُسند حضانة صغار السن غالباً إلى الأم، لكن يمكن للأب الحصول عليها. ويحتفظ الطرف غير الحاضن بحق الزيارة والإشراف على التربية.
الأب مبدئياً. يحدّد الحاكم المبلغ حسب دخله وحاجيات الأبناء، ويمكن مراجعته لاحقاً إذا تغيّرت الوضعية.
يمكنكم التحرّك بسرعة: شكاية جزائية من أجل إهمال عيال (جنحة عقوبتها السجن)، تنفيذ جبري على الأجر، وطلب من صندوق ضمان النفقة الذي يمكنه أن يسبق المبالغ المستحقة.
ليس آلياً. ينظر الحاكم في مصلحة الطفل ويمكنه إبقاء الحضانة للأم، خاصة إذا كان الطفل صغيراً جداً أو كان الأب عاجزاً عن تحمّلها. الزواج من جديد حجة تُناقش، لا عقوبة.
يلزم موافقة الطرف الآخر أو إذن من الحاكم. السفر دون هذه الموافقة يعرّض للتتبّعات وقد يؤدي إلى فقدان الحضانة.
مصاريف المحكمة متواضعة؛ الجزء الأكبر هو أتعاب المحامي، وتختلف حسب نوع الطلاق وتعقيد الملف (أبناء، أملاك). نعلن لكم كلفة واضحة منذ الموعد الأول، قبل أي التزام.
نعم إذا ألحق بها الطلاق ضرراً، مثلاً عندما يطلّق الزوج دون سبب أو بخطئه. يمكن للحاكم أن يحدّد مبلغاً جملياً أو جراية شهرية. ويمكن تعويض الزوج أيضاً إذا كان هو من لحقه الضرر من الطلاق.
يحتفظ كل طرف بما هو مسجّل باسمه، إلا إذا اختار الزوجان نظام الاشتراك في الأملاك عند الزواج. أما ما اشتُري معاً فيُقسَّم حسب مساهمة كل طرف، وهو ما يتطلّب إثباتاً في الغالب.
إذا أُسندت الحضانة إلى الأم، فعلى الأب أن يوفّر لها ولأبنائها مسكناً أو يدفع معينه، ما لم يكن لها مسكن. ودون أبناء يحتفظ كل طرف بملكه الخاص، ويُسوّى عقد الكراء حسب بنوده.
يمكن للرجل الزواج بمجرّد أن يصبح الحكم باتّاً. أما المرأة فعليها احترام العدّة: ثلاثة أشهر بعد الطلاق البات، أو إلى حين الوضع إذا كانت حاملاً.
نعم، في أجل 30 يوماً من تاريخ صدور الحكم. يتعلّق الاستئناف غالباً بالحضانة أو النفقة أو التعويض، ونادراً بمبدأ الطلاق نفسه.
مبدئياً نعم: ترسل المحكمة آلياً إعلاماً بحكم الطلاق إلى مصلحة الحالة المدنية لترسيمه. لكن العملية قد تطول، لذلك يُحبَّذ أن يتولّى الطرف الأحرص القيام بذلك بنفسه، وهو ما يجعل الطلاق نافذاً في مواجهة الجميع.
نعم، في أي وقت إذا تغيّرت الوضعية: الدخل، تغيير السكن، سنّ الطفل، الزواج من جديد. يكفي اللجوء من جديد إلى حاكم الأسرة.
هذه الإجابات لغرض الإعلام العام ولا تعوّض استشارة حول وضعيتكم الخاصة.
كيف نرافقكم من الموعد الأول إلى صدور الحكم.
قانون الأسرةالطلاق للضرر المنصوص عليه بالفصل 31 من مجلّة الأحوال الشخصية هو الأطول والأكثر غموضًا بين أنواع الطلاق الثلاثة: إذ يجب إثبات ضرر «ثابت ومحقّق ومباشر» يجعل استمرار الحياة الزوجية مستحيلًا، كما تشترط محكمة التعقيب. ما تقبله المحاكم وما ترفضه، والآجال الحقيقية، والمبالغ الملاحَظة.
قانون الأسرةجلسة صلح واحدة في الطلاق بالتراضي، حتى مع وجود أطفال؛ وثلاث جلسات يفصل بينها ثلاثون يوماً في الطلاق النزاعي مع وجود أطفال قصّر؛ ثم أجل تفكير بشهرين. ما ينصّ عليه الفصل 32 من مجلة الأحوال الشخصية، وما يحدث فعلاً في كل جلسة.
قانون الأسرةمن يستحقّ النفقة، وكيف يقدّر القاضي مقدارها بعد الطلاق، ولماذا لا يوجد جدول، وما جزاء الامتناع عن دفعها، وما دور صندوق ضمان النفقة: دليل شامل لأحكام النفقة في القانون التونسي.
قانون الأسرةبالتراضي، أو للضرر، أو إنشاءً: يفتح الفصل 31 من مجلّة الأحوال الشخصية ثلاث طرق، والاختيار يحسم من يعوّض من. جلسات الصلح، والتدابير العاجلة، وأجل التأمّل، والاستئناف في شهر، والترسيم: السير الفعلي أمام قاضي الأسرة، وما يُحسم في النفقة والحضانة والسكنى.
قانون الأسرةمن يحصل على الحضانة؟ كيف تُحدَّد النفقة؟ ماذا تفعل إذا لم تُدفع؟ إجابات عن أكثر الأسئلة تكرارًا بعد الطلاق.